خلف الستارة

3 التعليقات:

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

لا أستطيع أن أقول غير أن هذا النص استطاع أن يسرد جملة من المشاعر الجياشة، وبقوة، واستطاعت الساردة أن تدخل إلى عمق شخصية النص، وتجسد احساسه، ومعاناته، وتلك التحولات النفسية التي يعيشها هذا العاجز، خاصة وأن العاجزين، أشد الناس احساسا بتفاصيل العالم حولهم، وهم أحوج الناس إلى أي بارقة أمل تغير من تفاصيل الحياة، وتغير نظرتهم للمحيط، وهذا ما تفوقت فيه حنان حين قالت: فيما أكتفي أنا برؤية ما بالخارج مزركشا بالأزهار المطروزة على ثوب الستارة بعناية، و كثيرا ما كنت أحصر نظرتي في فضاء هذه الزهور لأخلق منها عوالم أتجول فيها كما أشاء...

إن هذه الستارة المزركشة بالأزهار هي في الحقيقة نظرة إلى الوجود بنظرة مستعارة، لكنها بعثت الحياة في هذا الشخص.
غير أني لاحظت أمرا في غاية الأهمية وهو (الستارة ) هنا. إذ أن الستارة تستعمل لحجب الرؤية وحجب الضوء المتسلل، وحجم ما وراءها، لكنها هنا تتخذ وظيفة أخرى تعكس المألوف، لكون الستارة في القصة تفتح عوالما أخرى لهذا العاجز، هي نافذه التي يرى منها سعادته. هذه المفارقة جوهرية في النص، وكان العنوان في محله.

رائع ما كتبت حنان، وواصلي تفوقك

حنان يقول...

قراءة جعلتني أحب ما كتبت هنا أكثر فأكثر
لا عدمتك أستاذي و أخي الطيب رشيد

غير معرف يقول...

لماذا اغلب هذهي المدونات تشعرني انني المقصود

إرسال تعليق

تعليقكم تشجيع